عبد الملك الثعالبي النيسابوري

133

فقه اللغة وسر العربية

أَقْعَدَتْهُ ، فَهُوَ مُقْعَد فإِذَا لم يَكُنْ بِهِ حَرَاك ، فَهُوَ المَعْضُوبُ . الفصل الواحد والعشرون ( في تَفْصِيلِ أَحْوَالِ المَوْتِ ) إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ عَنْ عِلةٍ شَدِيدَةٍ قيل : أرَاحَ قال العَجَّاج : ( من الرجز ) * أراحَ بَعْدَ الغَمِّ والتَّغمْغُمِ * فإِذا مَاتَ بِعِلَّةٍ قيلَ : فاضَتْ نَفْسُهُ بالضَّادِ فإِذا مَاتَ فَجْأَةً قيل : فاظَتْ نَفسُهُ بالظاء وإِذَا مَاتَ مِنْ غيرِ دَاءٍ قيلَ : فَطَسَ وفَقَسَ ، عَنِ الخَلِيلِ فإذا مَاتَ في شَبَابِهِ قيل : مَاتَ عَبْطَةً واخْتُضِر فإذا مَاتَ مِن غيرِ قَتْلِ قيلَ : مات حَتْفَ أنْفِهِ . وأوَّلُ مَن تَكلَّم بذلِكَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فإذا مَاتَ بعدَ الهَرَم قِيلَ : قَضَى نَحْبَهٌ ، عن أبي سعيد الضَّرِير فإذا مَاتَ نزْفاً قيلَ : صَفِرَتْ وِطَابُهُ ، عَنِ ابْن الأعْرابيّ ، وزعم أنَّهُ يُرادُ بذلِكَ خُرُوجُ دَمِهِ مِنْ عُرُوقِهِ . الفصل الثاني والعشرون ( في تَقْسِيمِ المَوْتِ ) مَاتَ الإنْسانُ نَفَقَ الحِمَارُ طَفَسَ البِرْذَوْنُ تَنَبَّلَ البَعِيرُ هَمَدَتِ النَّارُ قَرَتَ الجُرْحُ ( إِذَا مَاتَ الدَّمُ فيه ) . الفصل الثالث والعشرون ( في تَقْسِيمِ القَتْلِ ) قَتَلَ الإنسانَ جَزَرَ البَعيرَ ونَحَرَهُ ذَبَحَ البَقَرةَ والشَّاةَ أَصْمَى الصَّيْدَ فَرَكَ